عبد الملك الثعالبي النيسابوري
137
فقه اللغة وسر العربية
فَهُوَ أَهْوَجُ فإِذا لم يكنْ لهُ رَأْيٌ يُرْجَعُ إِليهِ ، فَهُوَ مَأْفُونٌ وَمَأفُوك فإذا كَانَ كَأَنَّ عَقْلَهُ قَدْ أَخْلَقَ وَتَمَزَّقَ فاحْتَاجَ إلى أنْ يُرقَّعَ فَهُوَ رَقِيعٌ فإِذَا زَادَ عَلَى ذَلكَ ، فَهُوَ مَرْقَعان وَمَرْقَعَانَة فإذا زَادَ حُمْقُهُ فَهُوَ بُوهَة وعَبَاماءُ ويَهْفُوفٌ ، عَنِ الفَرّاءَ فإذا اشْتَدَّ حُمْقُهُ ، فَهُوَ خَنْفع هَبَنْقَعٌ وهِلْباجَة وعَفَنْجَجٌ ، عَنْ أبي عَمْروٍ ، وأبي زيد فإذا كَانَ مُشْبَعاً حُمقاً فَهُوَ عَفِيكٌ ولَفِيك ، عَنْ أبي عَمْروٍ وَحْدَهُ . الفصل السادس ( في مَعَايِبِ خَلْقِ الإنسانِ ) ( سِوَى مَا مَرَّ مِنَها فِيمَا تَقَدَّمَهُ ) إِذَا كَانَ صَغِيرَ الرَّأْسِ ، فَهُوَ أصْعَلُ وَسَمْعَمَع فإِذا كَانَ فيهِ عِوَجٌ ، فَهُوَ أشْدَفُ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ فإذا كَانَ عَرِيضَهُ ، فَهُوَ أفْطَحُ فإِذا كَانَتْ بِهِ شَجَّةٌ فَهُوَ أشَجُّ فإذا أدْبَرَتْ جَبْهَتُهُ وَأقْبَلَتْ هَامَتُهُ ، فَهُوَ أكْبَسُ فإذا كَانَ نَاقِصَ الخَلْقِ ، فَلوَ أَكْشَمُ فإذا كَانَ مُعْوَجَّ القَدِّ فَهُوَ أخْفَجُ فإذا كَانَ مَائِلَ الشِّقِّ فَهُوَ أَحْدَلُ فإذا كَانَ طَوِيلاً مُنْحَنِياً فَهُوَ أَسْقَفُ فإذا كَانَ مُنْحَنِيَ الظَّهْرِ فَهُوَ أَدَنُّ فإذَا خَرَجَ ظَهْرُهُ ودَخَلَ صَدْرُهُ فَهُوَ أَحْدَبُ فإذا خَرَجَ صَدْرُ : وَدَخَلَ ظَهْرُهُ ، فَهُوَ أقْعَسُ فإذا كَانَ مُجْتَمِعَ المَنْكِبَيْنِ يَكَادَانِ يَمَسَّان أُذُنَيْهِ ، فَهُوَ ألَصُّ فإذا كَانَ في رَقَبَتِهِ ومِنْكِبَيْه انْكِبَابٌ إِلى صَدْرِهِ ، فَهُوَ أَجْنَا وأدْنَا فإذا كَانَ يتكلَّمُ منِ قِبَلِ خَيْشُومِهِ فَهُوَ أغَنُّ فإذا كَانَتْ في صوْتِهِ بَحَّة ، فَهُوَ أصْحَلُ فإذا كان في وَسَطِ شَفَتِهِ العُليَا طُول فَهُوَ أَبْظَر فإذا كَانَ مُعَوجَّ الرُّسْغِ مِنَ اليَدِ والرِّجْلِ ، فَهُوَ أفْدَعُ فإذا كَانَ يَعْمَلُ بِشِمَالِهِ فَهُوَ أَعْسَرُ فإِذَا كَانَ يَعْمَلُ بِكِلْتا يَدَيْهِ ، فَهُوَ أَضْبَطُ ، وهو غَيرُ مَعيبٍ فإذا كَانَ غَيْرَ مُنْضَبِطِ